نمر : لا تذكريني تكفين خليني في اللي انا فيه خليني انعم شوي تعبت بما فيه الكفايه
رفعت يدها الهنوف : طيب بس اخر سؤال
تكى نمر ببتسامه: سمي!
الهنوف : بننهج لحايل!؟ ولا لا
نمر اللي مازال مبتسم وهو مستند على ذراعه ويقلدها: ودتس تنهجين لحايل!؟
ضحكت الهنوف : الحق ودي اشوف امي وابوي
نمر : نروح لحايل لعيونتس نروح
ابتسمت الهنوف وهي تبعد شعرها ومد نمر يده يقربها لين استوت بحضنه وانسدح وهو يراقب الليل بهدوء وابتسم : شكلي بصير احب الليل!اللي ماهقيته يجمع الاحباب
وتجرأت الهنوف وهي تناظر نمر: بس جمعنا
ضحك نمر من قلبه وهو يغطي عيونه : يارب نمر ألطف بنمر
سكتت الهنوف وهي تعجبها ضحكة نمر النادره ورغم انها ماعمر نمر عاملها الا بحنيه لكن هالمره غييير هالمره كان نمر غيييير حتى بضحكته
وبعد كمية الراحه اللي طغت صدر نمر نام ونامت الهنوف بعد
……………..••…………
ومن بكره
دخل راكان البيت وهو يحسه خالي مايدري على اي اساس بس من تعود ان نمر كل صبح يقابله ويسأله وييشقر على البيت جلس بجنب رهف اللي كانت متضايقه من فرحة امها واثير
راكان: وش فيك!؟
رهف :ولا شي
راكان : وانا جاي فكرت ان نمر مستحيل يبعد اكيد عند جده ولا عند حمد
رهف : ما اظن ماشفته انت ولا والله تصدقه