ورجع نمر للمستشفى مع اهل الحاره عشان ياخذون ام الهنوف يدفنونها
وكل ذا يهون ألين وصلوا لأصعب مهمه وهي انهم يجيبون ام الهنوف لبناتها عشان يودعونها
كان نمر مايقدر يتواصل مع اهل البيت فالمهمه على هذال وامه وكان متكتف بجمود يتمنى انه يدوم كان يسمع البكى وماهو قادر يتصرف
وبالقوه طلعوا ام الهنوف واخذوها والهنوف وسلطانه للحين في المكان اللي ودعوها فيه وكانت حالتهم يرثى لها
كان نمر ساند ابو الهنوف رغم ان ابو هذال كارهه ويحاول يبعده بس ماهو مهتم له ابد ونزل نمر وهذال للقبر عشان يحطونها بقبرها وبعد ما نزلوها طلعوا ودفنوها ورجعوا جنب ابو الهنوف اللي مهما عزوه مايجبر عزاه في زوجته شي
.
.
.
انتهى البارت♥