وفي حايل
كان هذال وسلطانه عند ابو الهنوف وام الهنوف اللي مستبشرين بحملها وفرحانين ولا يخلونها تسوي شي ابد
ووقف هذال على صوت الباب واول مافتحه ابتسم لنمر اللي كان واقف والهنوف جنبه : يامرحبا يا هلا
ابتسم نمر اللي تحرك من بدري عشان الهنوف وهو في قمة سعادته
والهنوف اللي تحس انها ماهي قادره تترك نمر وهي تشوفه مهتم بروحتهم ويقضي كل شي ويجيب كل شي وفرحان
سلم على هذال بحراره وبادله هذال نفس السلام وابتسمت الهنوف وهي تشوف علاقتهم حلووه ولامت نفسها على زعلها وشلون بتترك نمر وهو اللي فتح طريق السعاده بحياة سلطانه وهذال
دخلت وهي تشوف سلطانه تركض لها بحب وابتسامه وسلمت عليها وهي تحضنها بشوق وتركتها وهي تركض لابوها اللي فز على عكازه يرحب فيها ومن بعدها لأمها اللي تقوم وتجلس بتعب
ودخلت سلطانه ودخل من بعدها نمر وهذال والهنوف تراقب سلامه على امها وابوها وكأنها اول مره تشوفه
ونمر بعد اللي كل شوي يلتفت لها ويبتسم
وطلع هذال وسلطانه بعد ما اصر هذال على نمر يجي يتعشى في بيته ورضا نمر
والتفت ابو الهنوف على نمر وهو يضربه بالعكاز بخفه وعتب: ماتخاف الله اخذت بنيتي ولا عاد جبته نشوفه نسلم عليه
ضحك نمر وهو يناظر الهنوف : لا تلومني اشغلتني بنتك ماعاد اعرف مكان اروح له