ابو الهنوف شد على ذراع نمر : و و وماتت!
نمر غمض عيونه بقوه اول ما سمع ونين ابو الهنوف اللي ركض هذال يرفعه لكن ما حاول نمر يوقفه بيخليه يطلع اللي بقلبه
امتلى الممر بالصراخ وامتلت عيونهم بالدموع وفاضت وانتشر الخبر ووصل لسلطانه اللي كانت تدق بيت اهلها ولا فيه رد وقربت منها وحده من الحريم وهي تاخذها لبيتها واول ما نقلت لها الخبر واهتزت حايل كلها لهالخبر
……………….••…………
في دقايق بسيطه انتشر الخبر السيء ومهما حاول نمر يخفف عليهم حزنهم ما يقدر
خلص الاجراءات وهو حزين لكن مجبور يصمد عشان الهنوف اللي من اول ماصحت وهي تسأله بالله اذا صدق ولا غلطانين لكن اصعب كلمه قالها نمر ان الخبر صحيح
ورجعت الهنوف تنهار وتعلقت بذراع نمر : تكفى يانمر تكفى ياملي بشوف امي بشوفه قبل تروح تكفى
اخذها نمر لحضنه يهديها : ابشري ابشري بس اذكري الله لا يصير لك شي انتي بعد اذكري الله
وداها نمر ودخل معها خايف عليها من اي انهيار لكن كان قدامهم ابو الهنوف اللي من ملامحه واضح انهد حيله من الصياح كان يودع زوجته اللي على كثر ما تعب معها ما يعد نفسه سوى شي كان مستعد ينقلها بين المستشفيات بعيونه ويتحمل كل شي
ويكون لها الدواء والعلاج بس ما تروح وتخليه كان حبه لها واضح حتى نمر يشوفه بعيونه