رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثلاثون 30 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكان صعب على نمر اللي صار طلع يتصل بهذال وهو بالقوه يضبط صوته

هذال: هلا نمر تون ادق الباب ادورك مامن صوت في بيت عمي

نمر تنحنح بتعب : انا بالمستشفى

هذال:سلامات بك شي؟!

نمر : ا لا بس خالتي ام الهنوف تعبانه

هذال : ليييه وش فيه!؟

نمر: اسمع اخذ عمي معك وتعال للمستشفى …… انا مقدر اطول

سكر نمر وهو مايقدر يقوله الخبر لكن هذال خاف وركض ياخذ ابو الهنوف اللي ارتبك اكثر من هذال وهو يسأل: وش نوحه !؟ تركته بالبيت طيبه وبخييير ! وش صار له!؟

هذال: مدري يا عمي والله مدري

واول ما وصلوا المستشفى كانوا يدورون نمر بس ما حصلوه … اما نمر اللي جالس عند الهنوف اللي كانت في انهيار عصبي داخلي كان مغمى عليها لكن تهلوس بأسم امها كثير في هالموقف ما قدر نمر ماينهار وهو يدري وش كثر الهنوف متعلقه بأهلها تمالك نفسه بالقوه وهو يمسح دموعه وراح يغسل وجهه واول ما صدف بطريقه ابو الهنوف وهذال اختفت ملامح البكى من وجهه وشال هم وشلون بيقول وقبل يوصلون له وصله الممرض اللي قبل : متى رح تبدأ بإجراءات المتوفيه!؟ وصلت هالكلمه لابو الهنوف اللي لف الممرض عليه بخوف : منهي!؟؟

نمر : عمي اذكر الله

هذال: نمر وش يحتسي ذا !؟

نمر اللي لأخر لحظه تمالك نفسه وقال بهدوء : خالتي تعبت ونقلناها هنا و .. حاولوا يسعفونها بس ماعاد قلبها يتحمل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الأربعون 40 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top