رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثلاثون 30 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الهنوف : امين

دخل نمر يبدل ورجع للمجلس وابتسم: اووه الهنوف اليوم بتنام عندنا!؟

لفت الهنوف بعد ما سكرت الباب :الحق كنت بنوم بغرفتي لكن ابوي يقول لا تخلين رجلتس بروحه

صفق نمر وهو يضحك: والله عمي انسان فريد من نوعه والله يفهم

ضحكت الهنوف وهي تجلس قدام نمر: مافيك نوم صح!؟ نمر: لاا

الهنوف: اجل قم معي

نمر: وين!

الهنوف : تعال مانيب خاطفتك

وقف نمر وهو يمشي وراها ومستغرب ووقف في سيب صغير ورا الحوش وتقدمت الهنوف تشغل اللمبه

ومدت يدها تلف نمر كامل جهة الجدار وابتسم نمر لا شعورياً : وشو ذا

الهنوف ببتسامه : تتذكر اني قلت لك جلست فتره بعد ما نكسنا من عندكم من الرياض وانا ما اتذكر الا كتفك وعصاتك!

نمر: ايييه

الهنوف اشرت على الجدار : رسمته فالكراسه بس ماكملته شفت انه تحتاج شي اكبر تكون عليه ورسمته هنا

ناظر نمر الجدار بحب عمره ما توقع ابد ابد ان بيجي يوم بيهتم احد فيه لذا الدرجه اقدم عليها بحب وهو يحضنها : تدرين ان هالشي بس كفيل انه يسعدني

الهنوف اللي كانت ساكنه بحضنه وهو اللي بهاليومين صارت تحن له حيل وتحبه فاض الحب من قلبها وكأنه ينتظر الوقت اللي يفجره فيه نمر بالقوه ابعدت وهي تقول بخجل : توني ادري انك بقلبي من هذاك اليوم لليوم ما كنت ادري ان الحب يدخل بالقلب ويسكن لين يجي شي قوي ويظهره كنت احسبك عادي مثلك مثل غيرك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خلف الستار المعتم الفصل الثاني 2 بقلم ريم محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top