سكت نمر بس انه اقتنع وهز راسه برضا : مشكور وللله يا سلطان جيت بوقتك والله اني كنت متشوش بشكل ما تتخيله
سلطان : انا مجبور اكون لصاحبي الراي الصحيح اذا تاه وعجز يختار
ابتسم له نمر بود وهو منون لسلطان ونزل عينه يناظر الساعه : انا بروح مابي اتأخر لكن بفكر بكلامك
سلطان : زين الله معك ويعينك
طلع نمر وهو يفكر بكلام سلطان وهو يمشي ويفكر ويتأمل حايل ( هل ممكن تكون احسن له من الرياض ! وهل بيقدر اصلا يعيش بعيد عن الرياض)
وصل بيت ابو الهنوف وهو يطلع جواله بيتصل بس انفتح الباب وطلت الهنوف وهي مقطبه حواجبها : تأخرت ، بك شيٍّ
رفع نمر راسه وابتسم : شكل حايل كلها تنتظرني على احر من الجمر
دخل وهو يسلم عليها وابعدت الهنوف شعرها وهي تقول : وش نوحك! رحت ما قلت وين رايح
نمر: ما رحت بعيد مريت سلطان وجيت ! ليه صاير شي
الهنوف : لا بس ابوي ما قوى ينام وهو يسأل وين رحت!
وضحكت : خايف انك ضعت في حايل
ضحك نمر وهو يجلس : هو معه حق انا ضايع في حايل لكن ماهي حايل اللي على خبره
ابتسمت الهنوف وهي تجلس جنبه : لا بس ابوي راعي مسؤوليه ودامك ببيتوه يعني تحت مسؤوليتوه
اخذ نمر نفس وهو من زمااااان محد انتظره بذا الطريقه ولا قال وينك وشوله متأخر: الله يطول بعمره