الهنوف : لا والله ماخليه ، نمر حرام عليك والله مسكينه وبعدين انا معه بنفس السالفه وش معنى تراضين وتخليّه
كان نمر وده يقول ( انتي غير بس خلاص من امس وهو طايح كرته بالغزل )
نمر : لاني حذرتها ما حذرتك
الهنوف لا شعورياً فزت تبوس راسه وتطلبه يروح لرهف ووافق نمر رغم ان كل مافيه رافض بس مايقدرها ابد
ابتسم وهو يقول : لو ادري ان كل هالحب بيجي عشان رهف من زمان مزعلها
انحرجت الهنوف وابعدت عنه ووقف نمر يعدل نفسه وطلعوا
وتجمدت رهف عند الطاوله اول ماشافت نمر وعطت الخادمه الاغراض واتجهت له بضيق وهي تقرب وتبوس راسه وقبل تروح سحبها نمر بشويش وطلع للحوش
والهنوف وقفت ببتسامه لكن لفت على صوت ام حمدان : يالله مساء خير
ماردت الهنوف وهي تجلس
…………….••…………
في الحوش
نمر اللي طلع وللحين ماسك يد رهف اللي تحس بيغمى عليها
وقال بصعوبه : سمعت انك زعلانه مني
رفعت راسها رهف بخوف : لا والله ما زعلت ،من قالك كذا!؟
نمر : هم ما قالوا زعلانه قالوا خايفه لكن انا مابي اسمع هالشي ابد وطالما انتي اخت نمر عندك خيارين بس يا عتبانه علي يا زعلانه مني وفي كل الحالتين اللي لازم يصير مني هو اني اراضيك وانا يا رهوف ما قصدي ازعلك ابد او اتصرف معك بأي شي يزعلك لكن انا حذرتك من قبل وانتي تهميني اكثر من هالبيت كله ولا ابي شي يضرك مهما كان السبب ومسألة انك خايفه مني هاذي انسيها المفروض ما تخافين من احد انتي تسوين عيونه