راكان بهمس : راكان
فتح نمر : وش فيه!؟
راكان بحرج: ا ابد جيت بشوف وش فيك!؟ يعني سمعنا صراخ وبعدها طلعت مدري فيكم شي!؟
نمر تنهد : لا لا بسيطه طاحت الهنوف وهي تنظف الدرج وعدت على خير
راكان لمح في عيون نمر كذب بس بلع السالفه وابتسم: بالسلامه ما تشوف شر
نمر: الله يسلمك
راكان: انادي رهف لها !؟ يمكن تحتاج شي ولا شي!
نمر : لا ماهي محتاجه شي
انسحب راكان بهدوء: طيب فمان الله
طلع راكان وصفق نمر الباب وهو يمسك راسه والوضع تأزم وطلع عن السيطره
وراح الوقت ونمر يفكر بصمت وشلون يتصرف وهو جالس بالظلام لحاله ولا فيه نور ابد وفز على صوت تمتمه ودخل الغرفه بسرعه واول ماقرب للهنوف حس فيها رجفه مد يده لجبينها واول ما استقرت يده على جبينها اتسعت عيونه من حرارتها وابعد بسرعه
اما الهنوف اللي من ساعه تحس انها تعبانه لكن خايفه تنادي نمر وحزتها يعصب اكثر لكن اول ما شافته وصل وحست بيده على جبينها حست انها غابت عن الدنيا ولا عاد تحس الا بيدين نمر ترفعها وتنزلها وصوته يناديها
اما نمر للي انجن ما عرف وشلون يتصرف اذا هو مع نفسه مايدري كيف يتصرف كيف مع الهنوف رفعها وهو يحضنها ويسندها على ركبته وحط الكمادات على جبينها وهو مايبي يضرب خدها ويوجعها لكن كان يناديها وترد بتمتمه طول الوقت وهو يقلب الكمادات وهذا اقصى شي ممكن يسويه