انتبه نمر لانفعاله وحاول يتدارك الموضوع ويهدأ وتنحنح وهو يرجع يلف للكراسه ويقلبها بهدوء: ثاني مره اذا بغيتي شي او ماعندك شي علميني على طول !
ورفع راسه وابتسم: وحرام مثل هالابداع ما تلونه ألوان الهنوف
ابتسمت الهنوف على طول وهي تحط يدها على الورقه قبل يفتحها :طيب اصبر لا تفتح هالرسمه
نمر: ليه !؟
الهنوف : ابيها مفاجأه بعدين
مد نمر يحط يده على خشمه : على هالخشم
ابتسمت الهنوف وهي تقول :اسوي لك شي!؟
نمر : اكيد شاهي الهنوف
الهنوف اللي رفعت يدها تقلده : على هالخشم بسوي لك شاهي يقوي عزومك ( ينشطه)
ماقدر نمر يتجاوز هالحركه وهو يسحبها له وباس اصبعها اللي على خشمها ونزله وباس خشمها وهو يهمس : وانا كيف بقوي عزومي واقوم من هاللي انا فيه
انسحبت الهنوف وهي للحين ما زالت تخاف من نمر وقرب نمر تركت كل شي وراها بما فيهم نمر وركضت للمطبخ
اما نمر اللي رجع يلملم نفسه واعتدل يقلب الرسمات ويناظرها واخذه الوقت يتأمل لكن اغلب تفكيره من خوف الهنوف اللي يشوفه بنظراتها وهو يحس فيها تجامله وكأنها تجازيه على اللي سواه معها بكل برود وخوف وكأنها راضيه بس عشان ما تكسر خاطره او شفقه عليه ، نزل الاغراض وطلع يوقف على الدرج الخاص فيهم وفي الوقت المناسب كان الغروب، و مع انفاسه اللي كان ياخذها دق قلبه لريحة العطر لكن هالمره جمد ما التفت بس غصب عليه التفت اول ما قالت تستنجد فيه : نمر نمر ألحق يا بعد حيي