نمر كان مسترسل بيحكي قصته كلها وبما ان الوضع يساعد وكان يقصد بطيحته سالفه السجن بس سكت على الهنوف اللي لفت عليه : طيحتك من الضلع!؟ سكت شوي يناظرها وهي تجاوزت اتعس فصل في حياته وعجز ينطق ويخسر هاللحظه والهنوف وابتسم : ايه لكن الحق انها ما انتهت بالعكس بدت من جديد على يد الهنوف
ابتسمت الهنوف وهي ترفع يدينها بضحك: تدري اني جلست ايام وانا اوجس ( احس ) ملمس شعرك بيديني يوم رفعت راسك
ضحك نمر بذهول : لا لا!
الهنوف : والله بس ماعلينا كمل
سحب نمر نفسه للاسفل شوي وهو يحط يدينها على شعره : بنكمل نرجع لك احساس هاذيك الايام
ضحكت الهنوف وهي تمسح على شعرر نمر اللي رجع يكمل : بما اني عشت بهالديره ماكانت دراستي تمام وانا اصلا ما كنت فاضي لدراسه لان كل تفكيري مع اهل هالديره اللي لو تمر ساعه ما يحملوني فيها مشكله ما يرتاحون وكل يوم وانا المتهم وكل يوم وانا ينقطع صوتي وانا احاول اثبت انه مب انا ويوم انجح وسنه افشل بعد ما وصلت المتوسطه ما نويت اكمل وتركت الدراسه وانا اصلا .. وتردد بس قال: ضعيف بالدراسه
حست الهنوف بتردده وحاولت تجلس وهي تبتسم : عادي ترا ما احدٍ طلع من بطن امه متعلم وحنا فاضين واعلمك اللي ما تعرفوه وتعلمن اللي ما اعرفوه