رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقالت بضحك: يمكن كاتب اسمي وجنبه قلب

ناظرها نمر بضحك : والله!؟

فتحتها الهنوف وهي تناظر الخط وهي مصدومه بس مابينت ولفت بضحك: حسافه ما كتبت اسمي

نمر : ما يحتاج اكتب اسمك بالدفاتر يالهنوف

كان وده يكمل ويقول ( اسمك بقلبي ) لكن سكت

وقربت الهنوف : نمر صح انا علمتك بسر وانت حفظت السر

تكتف نمر: اييه !

الهنوف اللي بدت تتجرأ على نمر ومدت يده ليده تمسكها بارتباك وهي تبي تحسسه انها تقدر تحفظ اسراره ويقدر يفضفض لها : وانا بعد احفظ السر

فهم نمر رسالتها له ومن يوم جلست وهو يدري انها ماجت الا تعرف بسالفة دراسته وسكت يناظرها شوي وهو عقله يمنعه لانه بطبيعته كتوووم لكن قلبه يجبره يسلم كل قيوده للهنوف

ولف يناظر شاف الدنيا هدوء وعرف ان دحيم بدريه راحوا ينامون ووقف يمد يده لها : تعالي

راحت معه الهنوف ابتسمت اول ما شافت السرير المعلق بين النخل

لكن شهقت اول ماحست احد رفعها لكن عرفت هالحركه كثييير مع نمر اللي ما يعرف يتعامل بالكلام كلها افعال

نزلها على السرير ببتسامه وانسدح معها ولفت الهنوف بخوف : لا يطيح بنا

نمر: لا ما عليك تحمل اثقل من كذا

الهنوف : ماشاء الله عليك وشلون سويته

نمر : فضاوه

كان السرير يتحرك بشويش والهواء يلعب بأوراق النخل وفجأه قال نمر : ماكان زواج امي وابوي ناجح ابد ولا توفقوا بزواجهم وكبرت المشاكل يوم ورا يوم ألين ما وصل الموضوع لطلاق لكن كان حمل امي فيني كبر رادع واضطروا يتحملون ليييين ولدت امي من هنا وطلق ابوي من هنا وسنتين وانا يوم عند امي وساعه عند ابوي وبعدها قررت امي انها تلتفت لحياتها ولاتضيع شبابها وتتزوج وابوي بعد وتزوجوا ونفس الموضوع رجع يوم هنا ويوم هنا لين صار معاد احد يتحمله وكل واحد صار عنده مسؤوليات ومحد فاضي يتحمل غلط الثاني اللي كل واحد يرميه على الثاني واخذني جدي وعشت بهالديره ليييين كتب الله وانتهت حياتي بطيحتي …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل السادس عشر 16 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top