رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ماكان نمر متأمل انه يسمع شي كبير وكان متوقعه رفع راسه وهو ماله حيله الا انه يحتال على الهنوف : واذا رحتي لبيت ابوك وش بتستفيدين وش اصلا بتقولين !!؟ ناظرته الهنوف باستغراب وكمل نمر: بتروحين وتقولين ! نمر اجبر هذال!؟ محد مصدقك وبتقولين هذال يحبني لكن خضع من اول كلمتين وعطاني نمر ! ولا بتقولين نمر اجبر هذال يمثل الحب على سلطانه !؟ وش بتقولين يالهنوف بالضبط ! واذا قدرتي وقلتي وش بتكون ردة فعلهم!؟ سلطانه تتطلق وينخرب بيتها !؟ عمك يذبح هذال!؟ وامك وش بيصير فيها وابوك تهقين بيصدق في نمر!؟ ما هقيت يالهنوف

ناظرته الهنوف بذهول : عمري ما هقيت ان هذا وجهك الثاني

ابتسم نمر بضييق: صدقيني يالهنوف ما عرفتي وجهي الثاني ابد وصدقيني انك انتي الوحيده اللي خسرت معها اشياء كثير وما ندمت عليها ، لا تخربين اللي بنيناه يالهنوف ولو فكرتي بتعرفين اني معي حق في كل شي سويته

ناظرته الهنوف بضيق ماتدري شلون تحكم عليه وهي فاهمه والله فاهمه حبه لها لكن ماهي مستوعبه جنونه

ابعدت وجلست وهي مازالت بصدمتها اما نمر اللي تضايق من وضعه ودخل يبي يتروش يبعد كل شي سيء عنه

.

.

.

انتهى البارت ♥

التاسع والعشرين من هنا 

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل السادس عشر 16 بقلم جهاد هديوه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top