رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سحب نمر يدينه من كتفها وجمد وهو يتلفت لها كل شوي يبي يعتذر بس مب قادر تقطع قلبه على صوت بكاها ولا في يده حل الا يتحرك

ووصل للبيت والتفت : انزلي

الهنوف : ماني نازله

نمر : الهنوووف انزلي

رفضت الهنوف لكن بعد صراخ نمر نزلت قبل لايذبحها

وطلعت تركض لغرفتها ببكي وجلس نمر وهو حاط يدينه على راسه لكن فز اول ما تذكر ان الهنوف بتتصل في ابوها ركض وهو يسحب الجوال من يدها : وش تسوين !؟ الهنوف : لا تحسب ان مالي سند يا نمر

حط نمر يده على وجهه بضيق وهو يدري الصراخ والضرب ما يحل شي تقدم وهو يمسك يدها وسحبتها اخذ نفس يقول : اجلسي يالهنوف واسمعيني انتي فاهمه غلط

الهنوف : وش افهم!؟ من اي كذبه تبي تبدأ

نمر : اجلللسي واسمعيني واعرفي زين روحه لبيت ابوك ما انتي رايحه لين تسمعيني

وفهمت هالسيره الهنوف وعرفت ان نمر مستحيل يخليها لين تسمع وجلست وهي تبكي : حيل الله اقوى يا نمرر حيل الله اقوى مني ومنك .

مسح نمر وجهه وهو مايدري من وين يبدا لكن مجبور يعترف بكل شي : اسمعيني يالهنوف واعرفي ما نويت الضرر لهذال ابد وكل مافي الامر اني من يوم شفتك حبيتك وحلفت ما يكون لي زوجه الا انتي ورحت لحايل وانا مالي خبر باللي صاير ابد واول ما طلبتك من ابوك قالي كلمتين ( بنتي محيره لولد عمها يتزوجها هو او يزوجها اللي يشوفه مناسب ) وشفت مادام عندي فرصه اروح واكلم هذال لكن هذال رفض ورفضه بسيط ومهزوز ومن الكلمتين الاولى عرفت انه ما يستاهلك وانتي بفسك تعرفين هالشي ، عطيته فرصه وثنتين وثلاث ابيه بس يثبت انه رجال وكفو ويقدر يحمي الهنوف وانا مستعد اتنازل بس ماكان هذال يسوي شي غير انه ينقل لي اخبار بيتكم وعجزت اخليه ياخذك وهو ما يستاهلك وابوك وعمك انا ما كذبت عليهم هم سألوا وجاهم الجواب عني وسلطانه انتي حكيتي بها وعجز ضميري يرتاح وانا المتسبب وساعدت هذال عشاني ابي اساعده مب عشان احد … كمل نمر يشرح لها وشلون ساعد هذال بس هالشي ماغير في صدمة الهنوف شي الا انها وقفت وهي تقول : ودني بيت ابوي يا نمر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر بلا ميعاد كامله وحصريه بقلم منال ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top