رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رجع يركب بهدوء والتفت للهنوف بهدوء: وش تبين ببيت ابوك!؟

لفت الهنوف ببكى: وتسأل ياللي ما تخاف الله

كانت الهنوف مقهوره من نمر واللي سواه بهذال وابوها وعمها ورغم انها ماتعرف كل التفاصيل بس اكيد ما زعل حمد الا من شي قوي والادهى والامر ان سالفة هذال فيها سلاح

ضرب نمر المرتبه جنبها وهو يصرخ : اقصري لسانك احسن لك يالهنوف اقصري لسانك

الهنوف خايفه بس ماقدرت تسكت : اقصر لساني ليش!؟؟ واسكت ليه باللي انت عملتوه بهذال وقلت لك يا نمر لا تكذب وكذبت ما تركت شي ما سويتوه وتبيني اسكت

نمر : لا تكلميييين بشي ما تدرين عنه ! ولا تدرين عن مبرراته

الهنوف : مامن مبرر الا انك اناني وتبي كل شيٍّ لك وانا اللي صدقت وعلمتك بأخص اسراري وانت تلعب بحياته بين اصابعك

انهبل نمر وهو يصرخ : ما لعبت بحياة احد انا ماسويت اللي سويته الا عشانك

الهنوف بصراخ: وانا ما ابييييك

من دون ما يحس نمر سحبها وهو يهزها بصراخ: المهم اني ابيييك انا وغيره مو مهم تسمعيييييين مايهمني لا هذال ولا حايل كلها

الهنوف : وخر عني وخر عني انت حتى مارحمت ولد خالتك واخوك بترحمن انا لا والله ما ترحمن

في لحظه غضب ضربها نمر كف وتمنى لو انكسرت يده ما ضربها وانقطع صوت الهنوف بعد صوت الكف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سندريلا ونيران الثأر الفصل التاسع 9 بقلم ولاء محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top