رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابو حمد قاطعه: لا يا نمر انا اللي اعتذر منك في لحظة غضب وانهيار فقدت نفسي لكن انا اسف

نمر : لا والله معك حق معكم حق كلكم

راح يبوس راس خالته ويعتذر منها وجده وتجاهل الباقين اللي كلامهم واضح بعيونهم

رجع لحمد وهو يتطمن عليه وكان حمد يحاول يوصل لنمر ( انه هو الغلطان المفروض ما يستفزه مهما كان السبب )

واول ما اعلنوا نهاية الزياره قرر نمر يجلس عند حمد بس رفضوا المستشفى لان حمد ما يحتاج مرافق

وطلع نمر يسحب نفسه سحب وهو كارهه نفسه اللي في كل مره تدمر كل شي حوله

التفت لجده وهو ياخذه من ابو طارق وركبوا بهدوء وابو ادهم يناظر نمر بحيرة مايدري وش يسوي به وبحظه النحس

وتحرك نمر للمزرعه وهو يحاول قد مايقدر يتجاهل اهل الديره وكلامهم والتفت على جده لللي قال : نمر ما ابيك تزعل مني وانا جدك لكن انا مجبور ابعدك عن هالديره وعن الرياض كلها يانمر خايف عليك من كلام الناس وانت ما تصبر خذ زوجتك يانمر واطلع من هالديره ولا تجي لها مره ثانيه خلك عند ابوك اريح

غمض نمر وهو يدري ان في يوم من الايام بيسمع هالحكي مارد ودخل الديره بهدوء وهو يصد عن كل واحد لانه فعلاً ما يبي دم ثاني برقبته وصل للمزرعه ونزل وهو يسكر كل الابواب مايبي يسمع صوت احد مايبي يسمع اي اتهام ثاني كفااااايه المصيبه اللي تحتريه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أصل وصورة الفصل الثاني 2 بقلم صافيناز يوسف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top