التفت نمر بخوف وهو يدور بعيونه على احد يسأله وهو فعلاً يرجف وركض لاستقبال وهو يسألهم وقالوا له بالعمليات ورجع يسحب نفسه لين وصل عند خالته للي جالسه بإنهيار وجلس عند رجولها : خالتي والله ما قصدت والله ما دريت انتي تدرين اذبح نفسي ولا اضر حمد تدرين اني مستحيل أذيه تدرين انه يسوى عيوني تكفين ياخاله لا تلوميني وكأني متعمد والله ما نويتها والله
ام حمد ببكى : اااااه يا نمر اااااه لو يصير بحمد شي ببكي عيالي الاثنين يا نمر ( وقصدها ينتهي نمر بعد من حياتها وهي تعتبره ولدها)
عرف نمر لو يصير لحمد شي بيخسر خسارته الكبيره واحتمال يموت لو صار لحمد شي
نزل راسه على رجولها وهو يبكي بقهر من حظه ومن حياته اللي ما تخلي له احد ابد
وبكت ام حمد اللي خايفه وهي ماتدري تلوم نمر ولا من تلوم واخر شي تفكر به ان نمر يكون سبب في ضرر حمد
وجاء ابو حمد يركض اللي اول ماشافهم يبكون طاح قلبه وركض يسحب نمر وهو يهزه بصراخ: وش صاااار لولدي وش سووويت به
نمر رفع راسه بضيق: مدري مدري اخذوه للعمليات
ابعده ابو حمد : وش سويييت بعد علمني وش سويت
ارتفعت الاصوات وركضوا الحراس يفرقون ونمر مستسلم والشرطه اول ماعرفت ان حمد متعرض لطلق ناري جت وعرفوا من صراخهم ان نمر هو المتسبب واخذ نمر اللي اول مره يقاوم وهو خايف يصير بحمد شي