رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التفت نمر لحمد يسلم عليه وبعدها قال: جدي وينه!

حمد: سلم وطلع مع ابو مسعود يقولون قهوتهم عند واحد من الشايب بالحاره اللي جنبنا

نمر بعد ما سلم على امه وخالاته : ماشاء الله ، اجل ادخل انت وياه ولا اطلع

طارق: ليه !؟

نمر : بندخل محارمنا

حمد : يييييمه منك!؟ ويدخلون بناكلهم

نمر: : اييه

نمر كان يبي الهنوف تمشي على راحتها ما تستعجل نفسها عشان العيال وتوجعها رجلها

بدريه ضحكت وراحت للهنوف ونمر يطلع العيال ودخلتها لكن دبست بمكانها اول ماشافت حالة الهنوف

وجلست الهنوف بشويش وهي تبتسم بحرج

بدريه: الهنوف حبيبتي وش فيك!؟

ضحكت الهنوف : كنت انظف وطحت وتعورت

بدريه : بسم الله عليك

ام طارق ماقدرت تتكلم وهي تبصم بالعشره انه بسبب نمر

اما ام حمد اللي دخلت ببتسامه وانخطف وجهها وهي تناظرها

بدريه: حمدلله على سلامتك عدت على خير وانتبهي مره ثانيه

الهنوف : ابشري

نزلت جود بعد امها وشهقت لكن تمالكت نفسها وسلمت بسرعه وطلعت وهي تسحب بدريه: من مسوي فيها كذا!؟

بدريه: تقول طاحت

جود : لا والله اكييد نمر

بدريه: انهبلتي!؟ ليه نمر يسوي كذا

جود : الله اكبر عليك وتسألين بعد!؟ ماتعرفين نمر ! ولا اعلمك فيك

بدريه بغضب: وش اللي ماتعرفه !؟ نمر ما يضرب كذا! وخصوصاً الهنوف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بين العشق والخداع الفصل الأول 1 بقلم عائشة الكيلاني - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top