هزت راسها الهنوف بهدوء واول مابدت تحس بالبرد بدت تنكمش وتدخل لصدر نمر اكثر وماكان هذا مضايق نمر بالعكس رغم كرهه لوجود اي احد جنبه
سحب اللحاف يغطي الهنوف وهو يهمز يدينها عشان ماتحس بتعب الحراره
ونامت الهنوف على هالحال اما نمر كان طول ليله يقارن بينهم ويناظر بالفروق واول شي لفت انتباهه اصابعها الضايعه بين اصابعه شبك يدها بيده وهو يبوسها بحب
ومع هالمشاعر غفى
……………..••…………
ومن بكره الصباح
صحت الهنوف وهو مثل مانامت بين يدين نمر صحت رفعت راسها تناظره وبسرعه نزلته اول ماشافته صاحي
اما نمر كان يحاول يشبع عينه بشوفتها قبل تصحى ويصحى العناد معها تحركت بسرعه ورجعها نمر: وين بتطيرين !؟ صبحي على الدنيا يا حايل!
ناظرته بضحك بعد ماشافت الساعه: حايل صبحت من زمااان وانا نييمه
ضحك نمر : ماني معترف بصبحها اجل لين تصحين
ابعدت الهنوف بتوقف بس جلست بوجع من رجلها
نمر: قلت لك اركدي وانتبهي لرجلك
الهنوف وقفت بشويش : ماعليه انا طيبه
وقف نمر : امشي بشويش
الهنوف تقدمت تمشي: لا لا مافيني الا العافيه
نمر : حمدلله
راحت للمرايه تناظر جبينها ولفت: وهذا بيجلس هاللون!؟
نمر : يومين ثلاثه
ميلت الهنوف فمها بزهق : ياقردي بس