رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الهنوف : الله يهديه

ورجعت رهف تبتسم بخبث: الحق ماعمري شفت نمر كذا الا اليوم وزود عليه اني صدمني اول ماقال انه ماقدر ينزل حرارتك وراح هو يروشك مسكين بيكحلها واعماها

تفشلت الهنوف وهي تحط يدها على وجهها : حسبي الله

وضحكت رهف: عادي يا بنت زوجك ترا

كانت الهنوف طول الوقت متفشله ورهف تحكي لها وش حال نمر

وعند نمر اللي طلع لراكان : راكان ماقصرت خلاص خذ رهف وروحوا للبيت ماله داعي تنتظرون

راكان : لا ابد ابد جالسين لين تطلعون

نمر : تجلس وش تسوي!؟ وبعدين كله نص ساعه ونلحقكم خذ السياره بس ورح

راكان : خلاص اجل بنروح ورهف تسوي شي لزوجتك تاكله عشان ما تتعب

نمر: زين اجل

رجع نمر ينادي رهف ودخل على كلمة رهف : وترا تعتبرين انتي الوحيده الفايزه بإهتمام نمر

الهنوف تنهدت بإبتسامه : تعلميني في ابو قلبٍ حنين !

ضحكت رهف بحب : والله صدقتي

كانت الهنوف تحس بحنية نمر مهما عصب ومهما تأذت منه لكن تنسى هالشي مجرد ما يرتفع صوته ويصرخ

اما نمر تفتحت الدنيا بعيييييونه وخفق قلبه بفرح وهو يسمع هالمدح من الهنوف له عجز يدخل وهو وده يسمع اي شي ثاني لكن انتبه ان الناس تناظره وقرر يدخل وهو على وجهه ابتسامه مايقدر يخفيها

تقدم وحط يده على كتف رهف : رهف راكان ينتظرك برا عشان ترجعون

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس من أول نظرة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ياسمين عزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top