الهنوف وقفت عند الشباك وهي تطل وتسأل ونمر يجاوب من بين الاغراض واغلبها اغراض كشته وصيد
وابتسمت الهنوف بخبث: نمر ياملي
رفع راسه نمر وتقدم وهو يوقف على طرف الشباك : سمي ياملي
الهنوف ابتسمت: دام البرد جاء خاطري بكشته تبرد القلب
ضحك نمر : وش عرفك انها روتين سنوي لازم بالبرد اكشت حتى لو لحالي لكن هالسنه بكشت معك
ابتسمت الهنوف : عساه سنينك طوييله يارب
مد نمر يده وهو يشد على يدها : عساها عامره بحسك
ابتسمت الهنوف وهي تبعد وطلع نمر وهو يقلب اغراضه بطرف وراح ورجع وهو معاه كل اغراض الشاهي
الهنوف : وش بتسوي!؟
نمر جلس وهو يشغل الدافور : ابد امس ما تهنينا بشاهينا ودامنا جالسين والجو حلو بسوي شاهي
جلست الهنوف وهي تضحك: الحق اني ما كنت احب الشاهي لين عرفتك !
نمر : مجبوره والله تحبينه لاني اعتبره همزة وصل بيني وبين كل شي احبه
تجرأت الهنوف وقالت ببتسامه: وانا من الاشياء اللي تحبه!؟
ضحك نمر وهو يمد لها الفنجال ببتسامه : لا
تفشلت الهنوف من رده ومدت يدها بتاخذ الفنجال وهي متفشله بس سحبه نمر وهو يقرب بنفس الابتسامه اللي من امس مافارقته رغم الضغوط : انتي كل الاشياء عمرك ما تكونين جزء من شي انتي دايم الاساس
ضحكت الهنوف اول ما تجدد داخلها أمل وقبل تاخذ الشاهي او تسوي اي شي تجمدت من جرأة نمر اللي ابعد الشاهي وكل شي يعيق بينهم وهو يبوسها بحنيه ويحضنها ابعد نمر مجبور وهو مايقدر يتحكم بنفسه معها