صد نمر يخفي ابتسامته اللي استهلكها كثير : لا خليك انا اللبس واجي لا تروحين من هنا
راح نمر والهنوف تراقب البركه اللي كانت نوعاً ما غمييقه وممكن يغرق بها احد حطت يدها على قلبها بخوف وهي تقول ( استودعتك الله لا يصير بك شيٍّ يوجعن بك )
ما طول نمر ورجع مبدل ملابسه وجاء رافع ثوبه :ليه جيتي!؟
الهنوف تورطت : ا ا ما ودي اجلس باللجه داخل ( ازعاج) وقلت اطلع امشي وقالي دحيم انك بهاه وجينا
نمر : اييه ، اجل تعالي تعالي
وقفت الهنوف وهي تمشي بشويش جنب نمر اللي اذا مروا ممر مويه يشيل الهنوف وينزلها بالجهه المقابله ويكملون
ووقفت الهنوف تناظر بتعجب : لمن هالحير ( مزرعه صغيره بالطرف)
فتح نمر باب خشبي صغير : الظاهر تسألين عن ذا المكان!؟
ضحكت الهنوف : انت للحين ما فهمت كلامي!
نمر : والله قوليه مره وحده وافهمه ! اما كل يومين كلمه ماينفع
ابتسمت الهنوف وهي تمرر اصبعها قدام نمر: هالمكان كله او المزرعه الصغيره لمن!؟
نمر ابتسم: ايه هاذي لي عطاني اياها جدي وسكرتها وتركتها لاغراضي الخاصه او اني اجيها لها من فتره لفتره
الهنوف : بس مزروعه
نمر : ايه
ماكانت كبيره بس كانت حييه وفي طرفها غرفه ودخل نمر : لا تدخلين اخاف يطلع شي ولا شي من الاغراض