رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابو ادهم: ناديه! نمر مالك شغل فيه ومثل ماتركتيه وهو ابو سنيتن تتركينه الحين وانتي اخر وحده تتكلمين عن حياته ولو تهمك حياته ما رميتيه علي وركضتي ورا زواجك ولا تدرين عن هوا داره

وقفت ام طارق بذهول : هذا جزاي ابي له الخير

ام حمد: انتي تخربين حياته ما تبين له الخير ووش فيها اذا طاحت البنت !؟ ماهو معقول كل شي تعلقونه بظهره

ام طارق : ماعليه ماعليه قولوا اللي تقولونه وقوو شوكته علي لكن اللي تبيه يبه انا مالي شغل فيه وبكره اذا سوا مصيبه جديده في بنت الناس انا مالي دخل

اخذت عبايتها وطلعت

والهنوف ابعدت بذهول وهي حاطه يدها على فمها تكتم صوت شهقتها ( وويلي !؟؟ وش هالحياة اللي طحت به !! وش هالرجال اللي اللي من راسه لرجوله اسرار !؟ وش هالأم!؟) لكن ماقدرت تتجاهل نمر ابد وهي تفكر فيه ! وش شعوره لو صدق امه تاركته من هو صغير لا شعورياً رجعت وهي تاخذ عبايتها وطلعت تدور نمر وشافت دحيم ونادته بهمس : دحيم!! وينه نمر

دحيم نزل راسه بخجل : راح البركه

الهنوف : تودينن له

ابتسم دحيم وهو يمد لها يده : ايه

استحت الهنوف تمسك يده وقالت: اسبقن بمشي وراك

تقدم دحيم وهو يردد كلامها وهي تمشي وراه لكن ماعاد تشوفه بعد ماشافت نمر اللي رمى ثوبه وطب في البركه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نور الزين الفصل الثالث 3 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top