رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حمد : وان نطقتها!؟ نمر وش تخطط عليه!؟ وش عندك عشان تقرب هذال!؟

نمر : ماخططت على شي مشكله وانحلت وصفت خواطرنا

حمد: ما اعرفك انا!؟ صفى خاطرك على هذال اللي مشيت به ست ساعات من حايل لرياض والسلاح براسه!؟ تلعب على من يا نمر

التفت نمر بضيق : حمد لا تصير انت معهم! وش فيها اذا صافيته!؟

حمد انهبل : نمممر نمر انت خبز يديني واعرفك اكثر من نفسي مستعد احلف انك ما تصافييييت معه من الله في الله

رفع نمر يده يهدي الوضع : حمد اركد اركد شوي اتفاهم معك بعدين، الحين ماهو وقته

حمد: متى!؟

نمر : اصبر شوي

سكتوا على جيت بدريه: تعالوا تقهووا

حمد اللي بان الضيق بوجهه : انا عندي شغل

طلع حمد ونمر يناظره بضيق ودخل نمر بهدوء

وبعد العصر …

وبما ان مافيه احد دخلوا كلهم للقهوه وابو ادهم اللي اول ماشاف الهنوف انذهل من اللي فيها والتفت لنمر اللي قال اول مافهمه : تحمد للهنوف بالسلامه ياجدي طاحت امس وهي تنظف وتعورت

التفت لها ابو ادهم: ماعليك شر يا الهنوف يابنتي

الهنوف : مايجيك الشر ياجدي

ابو ادهم: بعدين انتبهي وانا جدك

الهنوف : ابشر

جلس نمر قريب الهنوف بس ماهو بجنبها وبدت بدريه تسولف ويرد عليها نمر ويسولف مع الهنوف اللي تسولف عادي وبدت بدريه ترتاح لانه لو مسوي للهنوف شي اقل شي بتكون زعلانه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السادس 6 بقلم اسما - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top