رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اديم الراشد
البـارت السـابع والعشـرين ..
.
.
.
عند الهنوف
كانت تتذكر تفاصيييل بسيطه من اللي صار واكثر شي خايفه منه انه فعلاً يكون دخل معها و وروشها!؟ مدت يدها بشويش لشعرها وغمضت بضيق لكن لفت لنمر اللي دخل :الهنوف فيك شي!؟؟تحسين بشي!؟ يوجعك شي؟؟
الهنوف : لا
نمر قرب يناظر جرحها ورجلها وجلس : بسيطه ان شاء الله
ماردت الهنوف وهي تحسس جبينها وتجمدت على نمر اللي قرب وهو يبوس جبينها بشويش ومسح على حواجبها بخفه : لا تخافين شوية حراره وخفت
بلعت الهنوف ريقها وهو تقول بتوتر : تكفى مابي اجلس بهاه ! خلنا ننهج يم البيت
نمر . بنروح بنروح بس ننتظر هالمغذي يخلص عشان ما تنتكسين
سكتت الهنوف ودخلت رهف بشويش: الهنوف حبيبي انتي بخيير!
الهنوف : بخير يارهف
نمر: وين راكان!؟
رهف: برا
طلع نمر وجلست رهف جنب الهنوف ببتسامه: بسم لله عليك وش صار لك تركتك العصر وانتي مافيك الا العافيه
الهنوف : طحت من الدرج وشكلي ارتفعت حرارتي من الوجع
رهف : بسيطه بسيطه خوفتينا عليك والله
الهنوف : ليه وش صار!؟
رهف تربعت ببتسامه: وش ماصار جاء نمر يركض مثل المجنون واخذني وانا ما اشوف طريقي من الخوف وما لحقت حتى اشوف وش فيك الا طار للمستشفى وجينا معه