الهنوف : ابشر
بسرعه بدت تجمع اغراضها وهي تشوفه متضااااايق وزعلان ولا كان نمر زعلان على ام حمدان كثير بس تمنى لو ياخذ وجع فقدها من صدور اخوانه اللي اكييييد اكيد في حاله كسيفه
_______________________.
في الرياض بدا الخبر ينتشر والكل يعرف والكل حزين على عيالها اكثر منها
ولكن عيالها كانوا متأثرين جداً وكلهم يفكرون بأخر افعال امهم كانت سيئه
الكل جاء لبيت ابو حمدان ويعزي ووصل نمر وكانت ثاني صدمه هو فارس ولد نمر
ولكن محد مهتم لان العزاء بأوله
ومرت عليهم ايام العزا وهم في حاله كسيفه كان نمر يصحى من الفجر ويدور بين اخوانه ويحاول يواسيهم وهم مستغربين كيف نمر حزين وكأنها انسانه غاليه عليه
ولا انتهى العزاء الا والكل مستقر ومتماسك والفضل يرجع لنمر
_______________________.
وفي بيت ابو حمدان
تحديداً جناح نمر اللي رجع له هالفتره وكان ابو الهنوف معه في نفس الجناح لكن بغرفه ثانيه ومع كل هالزحام ماتركه نمر ابد ولا تهاون في مساعدته
صحى نمر من بدري وهو يلتفت شاف فارس نايم بهدووء جنبه والهنوف ماهي موجوده سحب المخدات يحيط بها فارس عشان ما يطيح وطلع يدور الهنوف شافها شاده حيلها بالمطبخ وتشتغل ناظر ساعته مستغرب مالهم فتره مصلين الفجر!؟ قرب بهدوء وهو يحط يده على كتفها بخفه: الهنوف وش تسوين!؟ الهنوف : صحيت الصبح قلت اسوي فطور لعمي واجهز لاخوانك الفطور تعرف حالتهم ماتسر