ضحكت الهنوف بكل حبها ورفعت يدينها باستسلام: يقولون انه السحر الحلال
ضحك نمر: اي والله انه هو
من بين اصابعهم اللي ماسكه بعض دخلت اصابع فارس والتفت نمر ببتسامه وهو يشيله بحضنه :اشوى يا ابوك اني مافاتني من عمرك كثييير
مسحت الهنوف على راس فارس : حمدلله انك ابوه وكل شي بعدها يهون
ناظرها نمر وهو كل مايتذكر كيف ولدته يضيق صدره وان اصلا ماكان حاضر ولادة ولده الاول ينقهر اكثر لكن ماطول تفكيره وهو يسمع الهنوف تسولف له عن اطباع فارس وشلون كان في بطنها وش كانت تحس وش كانت تغني له وتوريه رسماتها لشكلها وهو مبسوووط
وفي عز هالسوالف اللي تغني نمر بشكل كامل عن الدنيا اتصل جواله وكان حمد
رد نمر لكن بعد ثواني تبدلت ملامحه لصدمه وهو توه يوصله خبر ان ام حمدان توفت ماعرف وش يقول ووش يرد وكيف يقابل هالخبر بس اللي عرفه شي واحد انه لازم يرجع ويوقف مع اخوانه
قربت الهنوف باستغراب : نمر ياملي!؟وش نوحك !؟ وجهك انصفق
تنحنح نمر وهو يحاول يرجع صوته وصد بهدوء: ام حمدان توفت
شهقت الهنوف بصدمه وهي تذكر اخر مره وش سوت فيها بس ماعرفت كيف تتعامل مع نمر!؟ تعزيه فيها!؟ ولا تسكت ولا وش تسوي
بس قال نمر اللي انقلب حاله : يلا يلا جهزي اغراضك بنرجع لرياض