ابتسمت الهنوف وهي تناظره وتناظر الحوش اللي بدا يظلم شوي شوي وبدا يبان لون الغروب وفارس يلعب قريب حضن نمر اللي يناظر السماء مبتسم بس رجع يناظر الهنوف وقال: اشتقتي لي يالهنوف !؟
انصدمت الهنوف بسؤاله الغير متوقع وضحكت: توك تسأل الحين!؟
نمر : مدري انتظرتك تقولين بس الظاهر اني بطول
رفعت الهنوف يدينها من صدره وهي تدخل اصابعها بأطراف دقنه وابتسمت : ادري ان كان المفروض احتسي بس صعب وخصوصاً انك جريء وأنا لا بالكاد تطلع مني كلِمة أحبّك، انت ملييح بالحييل و أنا عيوني ما تحمل كل هالزيين، انت تحب الفصاحة وأنا قلت كل شيٍ اقدر اقوله في حبك، انت نشمي وشُجاع وأنا أخاف أني أموت في يوم من فرط هالحبّ ، انا من زود حبك ولله ماعاد اعرف شيٍ احتسي بوه !؟ انا معاد لي حيله الا هاليدين اللي كل مره اشوفك فيه افز وحضنك بهن ، وهالقلب اللي يفز من بين ضلوعي لا سمعت صوتك
اتسعت ابتسامة نمر اللي ارتخت ملامحه بحب : هذا كلامك وانتي ما تعرفين وش تقولين اجل انا وش اقول!؟ اعتدل وهو يناظرها وهي قريبه مسك يدينها وشد عليها: انا قمت احس اني معك انشل اي والله اني انشل لا كلام اقدر اقوله ولا اسمع ولا اشوف ! يا حايل تكفين اعترفي!؟ انتي ساحرتني