سلمت عليهم وطلعت والتفت نمر للهنوف الواقفه وهي تناظره بحب تنطق به عيونها وقرب وهو يحضنها بخفه وكعادتها الهنوف اللي حاوطت رقبته بيدينها قالت بهمس : اول مره احس ان الإرتباط بشخصٍ مثلك شي مكلّف جدًا
ضحك نمر : افا ليييه ! ثقيييل عليك بالحيل
ضحكت الهنوف وهي تمسح على صدره : لا والله الا اخف من الريشه بس انا كثيير احيان احاول ارد على معروفك مقدر ابي ارد لك شي بسيط من اللي تعملوه ما اقدر
اخذ نمر نفس وهو يبوس يدها : انا ما ابيك تردين على اي شي ابد ، ابيك معي بس ابيك تتكلمين وانا اسمع ابي اشوفك في كل مكان ابي احس اني بخير دامني معك
اخذت الهنوف نفس وهي تبتسم ماعرفت وش ترد
بس انقذها نمر اللي ضرب خشمها بخفه يرجعهم للواقع لانهم غرقوا في بعض ونسوا الدنيا وابوها وفارس : ما باقي كثير على الغروب ظبطي لنا شاهي عليه الكلام وتعالي
ابعدت الهنوف بضحك: ابشر
دخلت وهي تحاول ترتب شي تقوله لنمر اما نمر اخذ فارس وابعد ودخل لابو الهنوف وهو يسلم عليه وجلس يحاول يساعده ويسولف معه
لكن شافه يبي النوم واخذ فارس وطلع وبدا فارس يتعود على نمر ويحبه
طلع للحوش وجلس
وطلعت الهنوف وهي تنزل الشاهي جنب نمر اللي اول ماشافها تربعت اشتااااق انه يحط راسه بحضنها ابعد الاغراض وانسدح وكعادته يسحب يدينها لصدره