اخذت نفس وهي شبه متاكده وناظرت نفسها وعدلت قميصها وشعرها وتعطرت وطلعت وهي تشوف نمر يحاول يسولف وويضحك مع فارس اللي جالس على بطن نمر اللي مستعد انه ينام لكن التفت يناظر الهنوف ببتسامه وهو مفتون فيها: كذا كثييير يا حايل
ضحكت وهي تقرب وجلست جنبه وهي تمسك يده : والله ماهو كثير بجنب زينك
نمر: واضح اني مارح يطب النوم عيني
الهنوف وهو تمسح على دقنه بخفه : من ناحية النوم ابد ياملي ما انت بنايم
ضحك نمر بذهول وهو يبعد فارس وقرب : تهديد واضح وصريح يا بنت سليمان ؟
ضحكت وهي ترفع يدها باستسلام: وللله انا ما عملت بك شيٍ ابد
سحبها بخفه لحضنه: ابد ما عملتي على قولك شيٍ بس لسانك يوديك بستيييين داهيه
ابعدت الهنوف شوي وهي تعدل شعرها: تبنا يا ابن الحلال
نمر : انتهى وقت التوبه ماعاد يمدي
طلعت الهنوف التحليل من جيبها بخفه : صح مايمدي بس بنشوف بعد هالشي تقبل ولا لا
اعتدل نمر وهو مقطب حواجبه ورفعه يقلبه بجهل فيه: وشو ذا!؟
وضحك اول ما طرا له شي : افااا بتقيسين حرارتي!؟؟ ماعليك ضرب الامبير من هالزين اللي اشوفه
ضحكت الهنوف بكل قوتها وهي تشوفه ماهو قادر يفرق بين جهاز التحليل وجهاز قياس الحراره
واخذته من يده وهي تضحك: يا بعد تسبد الحي والميت تسبدك يانمر انا اشهد انك بريء