رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الخمسون 50 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ولا تفاجأت بشخصيته الجديده ابد بالعكس كانت تعرفها مثل ما يعرفها حمد ودحيم ونوعاً ما طارق

اما طارق كان فخور ان نمر قدر يطلع من قوقعة العصبيه والقسوه كان يعرف ان نمر داخله وطيب بس ماكان فيه مجال بس مرتاح انه يشوفه حر من كل القيود والاتهامات وسعيد ووسيع خاطر

جود كانت مثل المصدومه وهي تشوف تغير نمر حتى بكلامه النادر معها لكن مثل العاده ماكان يشكل عليها خطر الا ببهذلته لحمد معه وبس

لكن جنب جود كانت رهف تتأمل هالاخو اللي من الساعه اللي عرفته فيها وهي تدري وتعرفه زيييين مهما فار وكسر وعصب وصارخ تجي من بين ساعات البركان ثانيه ويبان فيها حنيته تعرفه زين وما تحتاج تكتشف فيه شي

لكن الهنوف اللي على كثر ماعاشت من الأسى كانت دايماً تدري ان فيه نقطه ويوقف كل هذا الضيق مجرد ما تذكر نمر او يطري عليها ، من الوقت اللي شافته مرمي على الارض وغرقان بدمه بالجبل ومن يوم خالط ملمس يدينها دمه وريحة العود عرفت ان مالها خلاص منه لكن ما توقعت انه بيكون طوق النجاه من كل بؤس الحياه حتى لو الثمن انه يقدم روحه فدا ولا يمسها من الضر شي

في نفس الوقت الكل اخذ نفس وكأنهم يدعون ببقاء هالنمر طول عمره حولهم وظل ظليل عليهم

_______________________.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top