وفي بيت ابو حمدان
كان حمد واقف عند الباب وهو جاي بياخذ رهف بما انها انتهت ايام العزا
دق الباب وطلع نمر مبتسم:هلا حميد
ضحك حمد: ابو تيّم لو سمحت
ضحك نمر: ابشر اقلط تقهو
حمد : تقهوى معك العافيه مامعي وقت والله وبعدين!؟ وورا ما تجي بيت جدي!؟؟
نمر: بجي بجي كنت افكر العصر اروح
حمد: حلو اجل ناد رهف بروح ونتقابل هناك
نمر: يلا
دخل ينادي رهف اللي نزلت وهي تقولهم يزورونها
واخذ نمر طريقه وهو يسمع صوت عدنان واثير يلعبون مع فارس اللي من يوم جاء وهم متعلقين فيه
اثير: نمر خله شوي عندي اجيبه انا
نمر: زييين
ابتسمت اثير وهي تحضن فارس وطلع نمر وهو خلاص عيونه ذبلت يبي النوم
واول ما دخل سمع صوت الهنوف للي جالسه عند رجول ابوها وهي تدلكها وتسولف معه وتضحك وتغني له السامريه اللي يحبها دخل وهو مبتسم وناظر ابو الهنوف بحب: اللله مبسوطين ويغنون وانا لي الله
ضحكت الهنوف: تعال يمديك تلحق معنا
نمر التفت وهو يمسح على يد ابو الهنوف؛ ايامنا ان شاء الله كثيره وبنغني ونسوي اللي نبي
ابتسم ابو الهنوف ورفع يده بصعوبه لكن ما وصل يد نمر بس قدر يلمسها وفزت الهنوف بذهول : يبه يبه تحركت
ابتسم نمر وهو يقرب : عمي تبي امر اللي تبيه
الهنوف بفرحه: نمر تحرك تحرك