واتصل ابو مقرن بعبدلله اللي ذكره له نمر وانه متكلف بحماية بيت جد مرام وقاله ينتبه
واخذ عبدلله اغراضه كلها ورابط عند البيت وكانت مرام ماعندها خبر من ابوها عن عبدلله وطلعت بتروح البقاله وهي تمشي تحس احد وراها احد يمشي ويوقف
وكان عبدللله ماله نيه يخوفها بس كان يبيها تقضي حاجتها اللي طالعه عشانها وترجع وهو منتبهه لكن تفاجئ انها تركض
ومرام اول ما حست بالخوف ركضت مستغربه من هالرجال وهي خايفه يكونون من اعداء ابوها
وركض عبدلله وراها اللي بدت تبعد والناس تناظر لازم يوقفها بس كيف سحب حزام بدلته وهو يعقده بطريقه محترفه
ورماه على رجولها وتعثرت به وطاحت وتقدم عبدلله متفشل بس ما معه حل اخر
وقف وصرخت مرام بخوف:الله يخليك لا تأذيني تكفى
عبدلله بسرعه: لاتخافين لا تخافين انا مرسول من ابوك احميك لا تخافين
مرام ماصدقته ووهي تبعد الحزام طلع عبدلله بطاقته بهدوء: انا الضابط عبدلله ال تركي ابوك من اصحابي طلب مني هو ونمر طليقك احميك من عيال عمه اللي يترصدون له وانا كنت اراقب البيت من بعيد شفتك طلعتي قلت بتبعك بشويش بس انتي خفتي
ارتاحت مرام بعد ماقال نمر طليقك لانه هذا شي مايدري به الا ابوها ونمر معناته هو معهم
وقفت بس طاحت طرحتها اللي تغطي وجهها ورفعتها بسرعه وصد عبدلله بس لا شعوريا لوجهها البريء اللي انكشف اخذت طريقها لبيت جدها وقال عبدلله: ما قضيتي مشوارك