رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

والله والله ان كل متر في حايل حفظ خطوواتي وانا اتعثر واقوم واطيح وادورتس انا حتى رمضان مر ومشى بدال ما اكون بين اهلي انا بين شوارع حايل وجدرانها ادورتس انا حفظت تفاصيل بيت هذال وابوه وانا انتظر متى يطلعون ويروحون لك

انا حتى العيد ما حسيت به ابد ولا رحت الرياض الا امس بهالوقت

كانت الهنوف مصدقته لكن ماهي مستوعبه انه تزوج : وهاللي تزوجته!؟

نمر: اجبرني ابو مقرن ماهو بيدي قصتي طويله يالهنوف

وقطع عليه اتصال حمد اللي انهبل وهو يركض ويدوره: نمر وينك

نمر وصف له وسكر الجوال وهو يناظر في حالهم بضيق: اتركيني قولي قولي وش اللي صار ليه اختفيتي وش مسوي فيك هالكلب وابوه

صدت الهنوف : وش بقى ما سوى

نمر : علميني علميني وش اللي صار

سكتوا على الباب وكان حمد وقف نمر وطلع

حمد: نمر وش صار !؟ كيف لقيتهم

نمر: بقولك القصه بس اصبر اصبر جهز السياره بناخذهم

حمد: طيب

رجع نمر : تعالي تعالي قومي نعي بنروح كلنا

سحبت يدها الهنوف بضيق : مقدر اروح معك

نمر: وشلووون ليه ليه!؟؟

الهنوف : ابوي والوضع ما يسمح

التفت نمر وهو صدره يطلع ونزل من الذهول: من متى يهمني الوضع ان سمح او ما سمح

اتجهه لابوها وهو يناظره وخاطره مكسور عليها وابو الهنوف يناظره بضيق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سلام لعينيك الفصل التاسع 9 بقلم بلو مي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top