كان جالس على ركبه ومستند على يدينه ولا في عيونه الا الهنوف وولدها ولا في اذنه الا بكاهم
صحى على صوت جواله واتصاله للمره المليون ورفعه لاذنه وهو يرجف وجاه صوت حمد: نمر وينك وش صار معك انا ما لقي..
قاطعه صوت نمر المهزوز : بس انا لقيتهم ياحمد
طاح جواله منه ووقف وهو يتجهه لهم ماهو قادر يستوعب انه فجأه ومابين ليله وضحاها صار ابو
قرب يناظر فارس اللي حاضن الهنوف ويناظره بخوف ومد يده له وابعد عنه فارس
وهمست الهنوف : مايعرفك مستنكرك
اخذ نمر نفس هد صدره وهو يقول : وشلون !؟؟ ليه ماعندي خبر !؟؟ليه ماقلتي لي
الهنوف ببكى :ليييه انا لقيتك !؟ انت ما تعرف وش عشت عشان شفت هالوغد وصار بين يديني ما تعرف يا نمر شي انا طاحت عيوني على كل درب وانا اراعي لك والله يشهد علي وتشهد علي الدنيا ما مرت علي ساعه الا وانا ادعي ان الله يفك اسرك وتنهج يّمنا وتنصرنا على هالظلم .. وانقطع صوتها وبكت بونين: “لكن انا ويييييين والمعرس وييين ”
فز نمر وقرب وهو يهزها بغضب: قلت لتس انتي فاهمه غلط غلط يالهنوف!؟ ومثل ما شهد ربي عليتس شهد علي انا بعد والله والله اني ما أبات الليل ولا أقيل النهار والله اني مثل اليتيم احوم وادور عليتس بكل ديره ودرب والله من يوم اللي طلعوني فيه وانا احوس وادور عليتس والله ان حتى اسامي الاموات نبشتها بيديني والله مابقى الا احفر القبور يالهنوف