رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لكن كان وده يسوي شي يساعده ويفك ازمه وهو يسمع ان الصدقه تغير الاقدار و اخذ ظرف وهو يطلع فلوس من جيبه واتجهه للباب بيدقه

لكن جمد وبردت عظامه اول ما سمع صوت يسري به الليل صوت يعرفه زيييييين وزين بعد

_______________________.

الهنوف

اللي من ضيقة الصدر ما تدري وش تسوي وين تروح وش تعمل بعمرها مالها الا حلها الدايم حلها الوحيد صوتها

بعد ما ناموا كل اللي بالبيت طلعت تشوف الصوره الناقصه من صورة نمر ما كملتها اخذت ألونها وفرشتها بحزن وجلست عندها وهي تبكي وطرا لها تغني

وقالت بصوت يوضح كل همها وحزنها (قلب بنت سليمان وقادي …من همومه ذاب اجا كله

يا بعد حيي والاجدادي … ارحم اللي صابته علة

ان ذبحني يا حمد عادي … من يحاسب يا حمد خلة)

نزلت راسها تبكي بقهر

وهي ماتدري ان ورا هالجدار يسمعها خلها يسمعها نمر اللي كان يعرف الصوت اللي سحبه من بين اوجاعه يعررف زيييييين صوت الهنوف وتأكد اول ما قالت ( بنت سليمان)

انهبل ورا الجدار اول ماسمع ونينها وبكاها ركض للباب وهو يدقه برجفه

وفزت الهنوف بخوف ورعب وركضت تاخذ عبايتها المعلقه وطرحتها واخذت السكين وهي خايفه ورجع الباب يندق اكثر

اما نمر تصلبت يدينه عجز يرفع يدينه ومايدق دقه كان مرعب لكن ماقدر ينطق الا صوت انفاسه الحاره المرعوبه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top