رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

واول ما وصلوا عنوان البقاله نزل نمر يركض وهو يدخل البقاله

وفز الهندي وركض نمر: وين وين الحرمه اللي كلمت من التليفون اليوم

دخل حمد يهدي نمر وقال: سلام عليكم صديق كيف حال

التفت له نمر بغضب : وقتك!؟؟

حمد طنش: صديق في حرمه اليوم اتصلت من هذا تليفون معلوم انته فين بيت

الهندي: لا مايعرف

انجلط نمر وهو يسحبه من قميصه: اقووولك وين مكانها

حمد سحب نمر يبعده: نمررر لا تنجن لا يشوفك احد ويبلغ عليك يحسبك تسرقه

نمر : يقول مدري مدري

حمد: بعد هو وش دراه اكيد ما يعرفها

حاول حمد يعرف من الهندي شي بس ما قال الا انه شافها تروح يمين

نمر: وش الدبره الحين

حمد: مدري!؟

نمر :اسمعني مالنا الا ندور بهالبيوت

حمد : لاااا انت انجنيت

نمر : وش اسوي يعني وش اسوي كفايه علي هبالة رهف

حمد: ياخي غلطت خلاص

نمر: انا رايح ادور وانت بكيفك

حمد : تعال تعال الله يصبرني عليك انا بروح يسار وانت يمين ونشوف

نمر : يلا

افترقوا ونمر قلبه بيطلع من ضلوعه وهو يتأمل بكل بيت يجيه

وحمد يدور معه وكلهم على اعصابهم

_______________________.

والكل سواءً بالرياض او حايل متوترين ومحد مستوعب وش بيسوي نمر او وش مسوي !؟

وعند نمر اللي وهو مار بين البيوت شاف البيت الغريب وتذكره وتذكر اهله بس كان مستبعده من كل خطته لانه يعرف اهل البيت ويعرف ما عند الهنوف وابوها اطفال

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق ودموع الفصل الخامس عشر 15 بقلم سهر أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top