رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حطت يدها على راسها تبي تستوعب ما قدرت انهارت بكي وهي تدور بذهول املها الوحيد كان نمر والحين طااار

ناظرت جدران البيت بحسره كانت في كل زاويه صوره لنمر عشان ما تنساه ولا يجهله ولده

بكت وهي تقول : ضاع ابوك يا فارس ضاع املنا وتعب السنين

_______________________.

وفي بيت ابو ادهم

وبين ما الكل مجتمعين دخل طارق ووجهه جامد ما يتفسر

وقفوا كلهم يناظرون رهف اللي دخلت تبكي ومعها بنت

ابو حمد: طارق وش ذا وش فيه!؟؟

طارق رفع يدينه بذهول: مدري

ابو ادهم: وش فيه وينهم حمد ونمر!؟ صاير لهم شي

طارق: لا بس راحوا !؟

ابو حمد: نسحب من الكلام تكلم

طارق: ماقالوا شي قالوا اخذهم وانتبهه عليهم

وابو ادهم: ومن هاللي مع رهف!؟

طارق: زوجة نمر

عم الصمت والكل يناظر الثاني مفجوع مايدري وش صاير

اما رهف دخلت وهي تعطي جود ولدها

وركضت بدريه بخوف: وش فيك

ام حمد: حمد صار له شي!؟؟

ام طارق: نمر!؟

الكل التفت يناظر مرام وقالت جود: من ذي!؟

رهف ناظرتها بضيق: زوجة نمر

الكل ناظرها بذهول وقامت رهف وهي تاخذ مرام لغرفة بدريه وسحبت بدريه رهف: وش فيهم

جلست رهف بخوف وهي تشرح لهم والكل مذهول

_______________________.

وبعد ساعات في حايل

وصلوا نمر وحمد وهم هلكانين من الطريق الطويل ووصلوا على الساعه 10

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلب الرفاعي الفصل الثامن 8 بقلم لميس عبدالوهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top