رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نمر : ما تخافين الله تبيني انتظر اسبوع

الهنوف ببتسامه: انا احتريتك سنين

تكتف نمر وهو مستعد يرسم ملامحها وحافظها ويعرف وش هي تعابيرها :وانا عديت ثواني هالسنين كلها

اختنق صوت الهنوف من العبره والفرح وقالت: ليه ما نهجت مع حمد ليه جيت ؟

قرب نمر يهمس: صح كنت شبه مجنون بس ماوصل جناني اروح واخليك وانا توها الدنيا صارت بخير بعيوني

الهنوف اخذت نفس مليان حُب وهي للحين ما تعرف قصة زواجه وعتبها الوحيد عليه ( شلون يقول مجبور ونمر عمره ما احد اجبره) : لكن البيت ضيق وين تبي تنام

نمر: اذكر ان عيونك كانت تشيلني اذا ضاقت الدنيا وش عاد لو ضاق البيت

الهنوف بعتب: بس ما عدت انت لحالك صار برقبتك احد

فهم نمر عتبها وضحك : ما احد برقبتي الا انتي وولدي

الهنوف وهي للحين مبتسمه : واللي بذمتك!؟

نمر رفع يدينه باستسلام : امانه وبس

الهنوف : بتعلمن وش قصته!؟

نمر: بعلمتس بس ماهو على هالعتبه!؟ ( درج الباب)؟

الهنوف ابعدت وفتحت الباب ودخل نمر وهو ماهو قادر يتمالك ابتسامته

راحت الهنوف وتركته ووقف نمر يراقب البيت وفجأه طلعت الهنوف وانتشرت ريحة الشاهي بكل المكان والتفت نمر ببتسامه : هلا ياجامع على الود قلبين

نزلته الهنوف بضحك وهي كانت تنتظر اللحظه اللي بترجع هاللحظات بينهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واهتز عرش الجبل عشقا الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم لولا نور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top