رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابو هذال : اا

قاطعه عبدلله بصراخ: اصص ولا كلمه !

التفت ابو هذال يناظر نمر بذهول ويناظر الهنوف : هذولا اللي جايبنن !؟ طلعت يا المجرم

نمر بتهديد : اقسم بجلال الله اني ماسك نفسي لا اخذ نفسك بالقوه وصدقني لاخذها لكن اصبر

عبدلله : روق يا نمر خله علي

ابو هذال: وش تهمتي!؟ لا يكون ذابح احد ولا بعد مروج مخدرات!؟

انطلق نمر بكل قهر وهو يضربه كف بدون مايحسب حساب لعبدلله والقسم ومسكه عبدلله يبعده : نمر اهدا

هذال: يا كلب ابعد عنّوه!؟

مسك عبدلله نمر وهالمره اتجهه لهذال هو وضربه كف من قلبه: قلت لك كل تبن ماتفهم

رجع عبدلله لابو هذال يسرد عليه التهم وهو واقف بألم وغضب وتقدم عبدلله بحقد: ولله لعلمك شلون تسوي روحك رجال على حرمه مسكينه ومظلومه

وصرخ: ياعسكري خذه لحبس انفرادي وكل واحد لحاله

اخذهم العسكري وهم معترضين بس اختفى صوتهم والتفت نمر: وش بتسوي ياعبدلله

عبدلله : قلت لا تخاف انت في وجهه حايل واهلها من جور هالشايب وصدقني لدفعه الثمن لكن خله الليله ينقع شوي بالحبس وبكره بنشوف شغلنا معه

نمر : طيب!؟ وش بنسوي بموضوع الطلاق !؟

عبدلله : اقوالكم موجوده هنا كلها وانا بعطيها واحد من معارفي بالمحكمه وان شاء الله بتكون اول قضيه قدام القاضي في اول يوم دوام بس للحين ماندري وش حكم الطلاق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top