رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ووقف هذال واول مافتح الباب كان عبدلله قدامه ومع الشرطه وسحبوه وسحبوا ابوه وام هذال تصرخ بخوف وسلطانه جامده

وفي لحظة اختفوا ومعهم هذال وابوه وطلعت ام هذال تنادي وتصرخ وتستنجد بأهل الديره اللي اول ما سمعوا الصراخ جو بس اول ماشافوا الشرطه ابعدوا وهم اصلا كارهين ابو هذال من سواته في اخوه اللي مايدرون وينه

اما سلطانه اللي انتفض قلبها من الخوف وهي شايله هم ابوها والهنوف وركضت اخذت عبايتها وولدها وطلعت تركض لبيت ابوها والهنوف واول ما وصلت ودقت الباب ومحد رد انهبلت وهي خايفه صار لابوها شي ورجعت لبيتهم وهي خايفه ماتدري وش المصير

_______________________.

وفي القسم

الكل ينتظر وفجأه دخل هذال وابوه مفجوعين ودخل عبدلله المكتب وهو يناظر نمر المتكتف بغضب وابتسم: وصل غريمكم

وقفت الهنوف بخوف وهي توقف جنب نمر بس بينهم مسافه ودخل ابو هذال وولده واتسعت عيون ابو هذال وهو يناظر الهنوف : وش جابتس بهاه!؟

عبدلله: اقصر لسانك ازين لك !؟

هذال: وش نوحك تحتسي معوه هاللون!؟

عبدلله وقف وهو يناظره بحقد وهو كارهه من يوم سلطان روا له كل القصه : انت بذات عض على شحمه لان شغلي معك طويل

ابو هذال: ليه جايبنا هاللون( كذا)!؟؟

عبدلله : بعد طنيان!؟ وش رايك ازفك واغني لك!؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل الثاني عشر 12 بقلم عائشة الكيلاني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top