رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

والهنوف رغم الخوف اللي ياكل قلبها الا انها في أمان وهي تشوف نمر في كل مكان يحوم حولها وكأنه اذا تركها بتطير

طلع عبدالله ( صديق سلطان ) : نمر الفهد!؟

نمر: ايه

عبدلله: زين تفضل المكتب انت والاخت اللي معك

دخلوا ونمر يهمس للهنوف: قولي كل شي ولا تخافين

الهنوف : ابشر

رجع نمر يعتدل على الكرسي بعد ما باس يد فارس

وجاء عبدلله وهو ينزل الاوراق قدامه: تفضل يا نمر وش شكواك !؟

ابتدا نمر يسرد كل شي والهنوف مثله وانصدم نمر اول ماقال عبدلله: طيب يالهنوف تقولين انك تعرضتي لعنف من عمك!! فيه اشياء واضحه تكون دليل!؟

ناظرت الهنوف نمر بضيق ورجعت تناظر عبدلله وهزت راسها بهدوء: ايه اثار الضرب

التفت نمر بقوه وهز راسه عبدلله بإيجابيه : تمام وولدك!؟

الهنوف : لا

وقف نمر بغضب وجلسه عبدلله بهدوء: ارتاح كل شي ماخوذ حقه الحين نجيبه ونتفاهم معه

طلع عبدلله وفز نمر للهنوف بضيق: ليييه ليييه ماعملتيني انه وصل لدرجة انه يعلم فيك بالضرب

بكت الهنوف : وش اقول يانمر

صد نمر بغضب وهو يحاول يصبر هالمره يبي يصبر بس

_______________________.

وفي بيت ابو هذال

كانت سلطانه تفكر في الهنوف ولدها وابوها ومع ذلك مكروفه في بيت ابو هذال لفت على صوت صراخ ام هذال عليها وعلى ولدها اسرعت تاخذه بضيق وقبل تتكلم لفوا كلهم على صوت الدق على الباب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top