رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسمت مرام بهدوء رغم انها تعودت على وجود نمر بس كانت تتمنى له السعاده وهي ما تشوفه الا اخو : الله يسترك عليك ويوفقك

رجعت لغرفتها وودع نمر ابو مقرن وهو طاح عن ظهره هم كبيييير

_______________________.

وفي بيت ابو الهنوف

اللي نظفت ورتبت وخلصت كل شي وهي تنتظر جية نمر بفارغ الصبر التفت لابوها اللي من ساعة ماجاء نمر وهو مبتسم وملامحه هاديه

وهذا فعلاً اللي يحسه ابو الهنوف اللي يحس الامآن اللي فقده من اخوه وولده رجع بجية نمر

اتجهت له وهي تجلس قباله ومدت يدها ليده تدلكها ببتسامه: شفت شفت هذا هو نكس نمر ما خلانا لحالنا ابد ما تردى مثل اخوك وولده هذا وهو اللي كان غريب وكان بعد برق الشر شفت كيف صار برق خير وغيييم خير وبركه هز راسه ابوها برضا وفزت على صوت الباب وركضت تلبس عبايتها وهي تبوس فارس اللي يلعب واتجهت للباب مبتسمه: من!؟

نمر ببتسامه : الرياض واهلها

ضحكت الهنوف وهي تفتح الباب : هلا اقلطوا يا بعد حيي

ضحك نمر وتقدم : يااا رب الصبر اسبوع يارب اسبوع بس

ابعدت الهنوف ودخل وسكر الباب وابتسم اكثر اول ماشاف فارس اتجهه له مسرع يرفعه ويحضنه والتفت نمر اول ماتذكر : الهنوف تعالي تعالي بكلمك

قربت الهنوف : وش نوحك!؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اهواك الفصل السابع 7 بقلم رحاب القاضي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top