رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قرب حمد بهمس: هذا زعل!؟

رهف: لا ابداً محد يزعل على حبيبه لكن نعاتبك

ابتسم حمد وهو يقرب اكثر : يا شيييخه عاتبيني وسوي اللي تبين فيني انا والله فدا لعيونك …🌚

_______________________.

وفي حايل

وقف نمر عند باب هذال وصار وقته الحيييين وصار وقته يطلع حرته فيييه ودق الباب وافتحته سلطانه: من!؟

نمر: وين هذال

سلطانه بذهول: نمر !؟

نمر: ايه وش اخبارك يا ام سليمان!؟

سلطانه: حمدلله انت وش وقعك!؟ وشلونها اخيتي وولدها وابوي

نمر : بألف نعمه ، وين هذال!؟

سلطانه: بالمحل

نمر: زين اجل اسمعيني زين الهنوف هنا في بيت ابوك القديم اخذي ولدك وروحي عندها سليها وساعديها

سلطانه: ابشر

سكرت الباب وهي فرحانه برجوع نمر اللي اخذ حقهم فعلاً اما نمر طلع متجهه للمحل وحمد ربه مافيه احد دخل وفز هذال واقف : وش جابك انت!؟

نمر : مشتاق لك قلت اجي اشوف وش مسوي

هذال كان يتلفت يدور احد يساعده بس سحبه نمر وهو يركبه السياره بتهديد

وطار فيه كالعاده والتفت هذال بخوف وتهديد: والله ان عملت بي شيٍ لابلغ عليك

ناظره نمر بضحكه استفزازيه: افااا يا هذال لهدرجه ناسيني !؟؟من متى يخوفني البلاغ وتخوفني الشرطه

مد يده وهو يضربه على راسه : اعقل اعقل ازين

طلع به بعيد منطقه مافيها احد ووقف وهو ينزل من السياره وسحب هذال اللي وضح عليه الخوف اخذ نمر السلسله اللي بأخر السياره ورجع : اجل انت ياهذالوه الكلب!؟؟تتجرأ وتنكد على الهنوف!؟ انت ياكلب تسوي كذا بزوجتي وولدي!؟ وانت توقف بوجهي بالمحكمه ياهذال انت ؟ تخسي والله تخسي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل العشرين 20 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top