رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك نمر: انت اخبر بالشوق يا حميّد

ضحك حمد: اي والله اخبر وعلى طاري الشوق انا انمصع قلبي مشتاق لاختك وولدها

ضحك نمر: يا شينك ياخي ما تعرف تقول مشتاق لزوجتي تبي تحوسني انت

ضحك حمد :كلها واحد المهم بترجع الرياض!؟

نمر: ودي بس بكره اخر جلسه لابو مقرن بشوف وش يصير وارجع الرياض بعدها

حمد : اجل انا استودعك الله بحجز وارجع

نمر: الله معك ياحبيبي والله ماقصرت يا حميّد

حمد: افا يا نمر نعين ونعاون

نمر : ومتى راجع !؟

حمد: هذاني جالس بحجز

نمر: الله يستر عليك

حمد: امين !؟ اقول لهم عن فارس!؟

نمر: لا لا خلها مفاجأه

حمد: يلا اجل بخليك معهم

نمر: زين

سكروا ورجع نمر للهنوف : يلا نطلع

الهنوف: ايه

طلعوا من هالبيت وقبل يطلع نمر للفندق وقف وهو يقول: الهنوف!؟

لفت الهنوف : لبييه يابعد حيي

اتسعت ابتسامته نمر لكن ماكان يقدر يسوي اي ردة فعل وعمه معهم : بيتكم القديم!؟ تدرين عنه!؟ هزت الهنوف راسها بأسى: لا والله مدري اخذه هالشايب الله ياخذ نفسه

ابتسم نمر وهو يوقف عنده: يخسي ياخذه وانا اشم الهوى

لفت الهنوف بذهول :وشو!؟

نمر : اول ايامي يوم طلعت كنت ادور وقلت اشوف بيتكم اذا انتم محبوسين فيه او شي المهم طبيت فيه وقبل اطلع سمعت ابو هذال الكلب يعرضه على واحد للبيع وطبعاً مارضيت ينباع واشتريناه وهذا هو مفتاحه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثالث 3 بقلم عبير ادريس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top