رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارتخت ملامحهم برعب وخوف وتفكيييير طويل لكن نهايته موت امهم محقق يا بتموت بجرعات الكيماوي !؟او بتموت من انتشار السرطان ! او بتموت من الخبر

الدكتور: يا جماعه اذكروا الله ان شاء الله في امل

راكان اللي حط يدينه على راسه بذهول وهو يفكر وشلون بيقولون لأمهم

لكن حمدان ركض يبلغ ابوه لازم يبلغه لازم يوقف معهم

_______________________.

وفي بيت ابو الهنوف

كان نمر جالس بالحوش ينتظر الهنوف تجمع كل اغراضهم وهم ما يبي يجلس بهالبيت ولا دقيقه

وكان جالس بحضنه فارس ويتأمله ماهو مستوعب ابداً ياربي احساسه كبيييير فرحان مبسوط مايدري وش يسمي شعوره

رفع راسه على صوت الهنوف بعد ما طلعت اغراضهم قربت وجلست وهي تبتسم : قضينا يا ملي

التفت لها نمر وهو قريب منها : ياااا كثر ما وحشتني هالكلمه

مدت يدها الهنوف بجرأه خجوله وهو تسحب يدده وضمتها لصدرها بعد ما باستها وهي مبتسمه: انا ما وحشني كلامك بس لا والله وحشتني انت بكبرك حتى الرياض وحشتني

ابعد نمر فارس وهو يحضنها : ياكثر مافي قلبي كلام بس مدري كيف بقوله

الهنوف : ماعليه الايام الحلوه جايه

التفت نمر على اتصال حمد : خليني اشوفه

ابعد وهو يرد : هلا حميّد

حمد : هلا والله !؟ وش دعوه يا نمر اخذت زوجتك واختفيت قلنا تحبها بس ماقلنا ساحرتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الرابع عشر 14 بقلم جهاد هديوه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top