التفت ابو هذال لنمر وهو يهدده بقهر وابتسم نمر وهو مطنشه ولا هو ملتفت
واخذوا الشرطه ابو هذال وهذال واما نمر رجع وهو معه اوراق تثبت ان فارس ولده وانه لازم يسجل بأسمه وان الهنوف ما زالت زوجته
طلع والكل يبارك له ورجع للبيت وهو يطير يطير من السعاده ومع ذلك كان هادي ومنشغل با ابو الهنوف وكان معتني فيه من اسبوع وشايله عن الهنوف وصلوا بيت ابو الهنووف اللي للان ما طلعوا منه
ودخل نمر ينزل ابو الهنوف وبعد ما اعطاه ادويته وتاكد انه هدا ونام طلع مسرع يدور الهنوف اللي مشتاااااق لها الا ذايبه روحه ذااايبه ودخل الغرفه اللي دخلها اول مره واللي نام فيها طول هالاسبوع بلحاله كانت الهنوف هناك بعد ما نزلت فارس ينام وهي من قبل لاتطلع المحكمه كانت مجهزه وبكامل زينتها وكأنها عروس وكانت بتلحق تنزل العبايه قبل يجي نمر بس سمعت صوت خطواته وراها ووقفت وهي مبتسمه وهي تشوف ابتسامته الوسيعه اللي من الصبح ماغابت ابد ولفت وهي تتذكر او مره شافته وهي بالكاد عرفته وهو مختلف ومتغير لكن للحين محافظ على هندامه المرتب بكامل هيبته وضخامة جسده واقف على الباب كان نفسها وقتها تركض وتحضنه
وقبل يمر الشريط كامل بذاكرتها تقدم نمر مبتسم وهو مقهور انها للحين بعبايتها وغطاها سحب النقاب بخفه ورماه وانكشف له الوجهه اللي ذاب قلبه من اسبابه ابعد الطرحه بحركه سريعه وانتثر شعرها اللي طااال كثييير عن قبل وحتى ملامحها الملييحه تغيرت ونحفت بس للحين بنفس الجمال واتسعت ابتسامة الهنوف اكثر وهنا انهارت كل جسور نمر اللي كان الفضل لها في ثباته