رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وهو فرحان والتفت لنمر اللي كان اول واحد حضنه بفرح رغم انه حزين انه بيجلس فالسجن بدونه وهو اللي مصبره عليه

بس قال محمد ببتسامه: ولا يضيق صدرك العفو يشمل السجين : نمر الفهد

ورجع المهجع يضج من جديد وكانت هاذي اعظم فرحه بالنسبه لنمر وابو مقرن

وتقدم محمد يسلم عليهم ويبارك لهم وقال: يلا اجهزوا بعد نص ساعه بتطلعون

كانت فرحه عظيمه لهم والكل افترق يجهز نفسه وابو مقرن ونمر مع بعض رغم فارق السن بينهم وهم يودعون باقي المساجين اللي ما شملهم العفو للان

وفعلاً طلعوا ولا قالوا لأحد

وعند باب السجن بعد ما كملوا إجراءاتهم لف ابو مقرن: وين بتروح !؟

نمر : بروح لحمد وبعدين اشوف وين بروح وانت!؟؟

ابو مقرن : قبل تروح ابيك تروح معي نشوف بيتي قبل ما ادري كيف بيكون الوضع

نمر : ابشر

طلعوا متجهين للحي اللي يسكن فيه ابو مقرن وكان هالموقف بذات يشبه الموقف اللي عاشه نمر اول ما طلع وكل اهل الحي يناظرون ابو مقرن ناس ماتعرفه ! وناس تتذكره زين من قصته وناس سمعت عنه لكن محد فيهم قدر يتقدم الا ناس معدودين وسلموا عليه وعلى نمر اللي مايعرفونه وواضح انهم طالعين من السجن كلهم وهذا سبب بعد الناس عنهم راحوا لبييته وطلع ابو مقرن مفتاحه يفتحه بس ما انفتح وابعد نمر وهو يكسر الباب ودخلوا وكان البيت على حطت يده وكل مكان يفتحه ابو مقرن يضيق صدره اذا تذكر الايام اللي عاشها فيه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العريس الأخير الفصل الثاني 2 بقلم مهرائيل أشرف - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top