رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شاف المساجين ينادونه عشان يلعب معهم بس رفض واتجهه لسريره يبي ينام يمكن يقوم وهو مايحس بشي

……………..••…………

وفي بيت ابو الهنوف

كانت الهنوف للحين محتضنه ولدها ولا تخليه ولا ثانيه

كانت تراقبه بحب وهي تناظر ابوها اللي يناظرها بحزن

وابتسمت : لا تخاف علي يبه انا بخييير دام الله رزقني بفارس

هز راسه ابو الهنوف برضا

ورجعت الهنوف تناظر فارس وهي توعده بأحلام كثييييره وتمنيه ان كلها سنه وتمر الايام ويطلع ابوه ويجي يدورهم واكيد بيحصلهم

………………••…………

وفعلاً زي ما وعدت الهنوف مرت الايام بس ماكانت سنه كانت 6 شهور بالضبط

وفي السجن وقفوا كل المساجين اول مادخل عليهم محمد وهو مبتسم برضا ويناديهم ويجمعهم ورفع الورقه وهو مبتسم: اليوم وقبل رمضان وصلنا عفو عن بعض المساجين اللي باقي كم شهر على انتهى مدة اعتقالهم

وقفوا يناظرون بعض وكل واحد يقول ان شاء الله اسمي معهم

لكن نمر وابو مقرن كانوا راكدين وبما ان قضاياهم كبييره ماهم منتظرين عفو وبدا محمد يسرد الاسامي والناس فرحانه ويباركون للي بيطلع وفجأه قال محمد وهو يناظرهم ببتسامه : ومن ضمن اللي شملهم العفو السجين :فارس ال مقرن ( ابو مقرن )؟

كل المهجع لفوا عليه وهم يركضون له ويحضنونه بفرح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الراتل الفصل السادس 6 بقلم أسماء إيهاب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top