نمر: خييير وش هالرضا والضحك ؟ وش صاير!
حمد ضحك: ابد بس تذكرت انك قبل فتره صرت عم لكن هالمره بتصير خال وعم مع بعض
قطب نمر حواجبه ببتسامه: مافهمت عليك
حمد: ياربيييي ياذا الرجال مايفيد معه ألغاز صاير غبي من تالي
ضحك نمر: والله استسلمت ماعاد معي عقل يفكر
حمد : ابشرك رهوف حامل ومن شهرين بعد
فز نمر واقف بضحك: وربك
وقف حمد يحضنه وهو ينط ويضحك: اي والله اقولك من امس عجزت انام بغيت اجي الساعه3 ابشرك
شد عليه نمر وهو يضحك: مبروك مبروك والله يتمم لك يارب
حمد: امييين امين
ابعد نمر وهو مبتسم ويسأل عن احوال الكل طارق وامه واخوانه والكل وبعدين قال: حمد ماجاك خبر عن الهنوف
حمد : ابد والله يانمر للحين ندور عليهم وسلطان ما ترك بيت في حايل ما دورهم فيه بس اختفوا
نزل راسه نمر بيأس وقال حمد: ليه وش صاير!؟ نمر : مدري ياحمد عجزت انوم من امس وانا احس صاير لها شي يا هي يا ابوها
حمد : ان شاءالله مافيه شي
نمر وقف وهو ياخذ نفس وهو يحس انه مخنوق : الله يعين
حمد : انا جيت بشوف احوالك وارجع اخلص شغلي
نمر: الله يستر عليك
طلع حمد ونمر واقف بحسره في قلبه وصد يكمل طريقه للمهجع وهو فيه نفسه يقول ( وش كان بيصير!؟ لو فرحت بولد من الهنوف!؟ وش كان بيضر لو للحين على ذمتي وش بيصير لو ما دخلنا بهالمعمعه )